شكرا ايها الفريق…ولكن!
كتبهاراية الطرفي ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 22:18 م
بقلم:راية الطرفي
كانت مفاجأة لنا – نحن الأهوازيين- ان نقرأ ما قرأناه قبل ايام وأن نجد مسئولا خليجيا عربي يذكر الأهوازيين بتصريح رسمي فقد تعودنا على الإهمال والتجاهل من قبل اخوتنا العرب.
وقد استطاع قائد شرطة دبي أن يدخل البهجة على قلب كل أهوازي قرأ تصريحاته قبل ايام في الجرائد مهددا ايران بالوجود العربي في عربستان واستخدامه ضد ايران إن حاولت هذه الأخيرة تحريك خلاياها النائمة لزعزعة أمن الخليج.
ولكن بالرغم مما شعرنا فيه من فرح اجتاحنا لتصريحات الفريق ضاحي خلفان الذي اعترف بـ”الوجود العربي في ايران” ,ويقصدنا بذلك, الّا ان هناك ما يجب الإشارة اليه لكي لا يلتبس الأمر لدى من يقرأ تلك التصريحات.
يجب ان نشير ان الشعب العربي الأهوازي هو شعب عربي يسكن اقليم الأهواز الذي ضم الى ايران بمعزل عن ارادته شعبه في عام 1925م وبذلك فالتواجد العربي الذي ذكره قائد شرطة دبي ليس تواجدا متعمدا زرعته الدول العربية كما قد يظن البعض ولكن ما اشار اليه هو الشعب العربي الاهوازي الذي يعيش في اقليمه ومعقله التاريخي وموطنه الاصيل الذي انتزع من جسد الامة العربية بسبب الصراعات الدولية في حينها.
ومن جهة اخرى,وبالرغم من اننا كشعب عربي,تهمنا مصلحة اخواننا العرب,لا نرضى بأن تعمل ايران على زعزعة الامن العربي على الاطلاق ونرفض اي اوراق ايرانية تستخدمها حكومة الملالي للتدخل السافر في اوضاع الدول العربية او التجسس عليها ولكن في الحين نفسه نرفض ان يكون الشعب العربي الاهوازي ورقة للتهديد المتقابل بين الخليج العربي وايران ليس لاننا لا نريد مصلحة الدول الخليجية ولكن لاننا اصحاب قضية عادلة.
والقضية الأهوازية العادلة ليست ورقة سهلة المنال ليستخدمها من شاء لتهديد ايران والاضطرابات التي تحصل في الاهواز منذ 2005م للآن ليست بتحريك من اي جهة اقليمية او دولية كما تدعي ايران وتتهمنا ولن تكون اي احداث قادمة في الاهواز مستقبلا بتحريك من اي جهة لان القضية الاهوازية هي المحرك لينتفض الشعب العربي الاهوازي لاسترجاع حقوقه المسلوبة فإذا انتفض الاهوازيون فإنهم ينتفضون لانهم يتعرضون للظلم والاضطهاد وليس لانهم يريدون زعزعة امن اي دولة حتى إن كانت ايران التي تمارس ضدهم شتى اساليب القمع والظلم والاضطهاد.
وبالختام علينا ان نشكر قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان على تصريحاته التي ذكر فيها الشعب العربي الاهوازي في ظل تجاهل وانكار عربي لوجودنا وما سلف ذكره كان للتنويه لا اكثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























